الاثنين، 23 مايو، 2011

تدوينة سريعة

أعتقد إن الناس اللي شايفين نفسهم منحوسين أو مش محظوظين أو حتى حظهم قليل .... هما ديما بيحسبوا المرات اللي بيكون فيها حظهم عاثر أو لما يقعوا في مشاكل.
لكن مش بيحسبوا المرات اللي بيكون حظهم حلو أو لما يحصلوا على حاجات حلوة!


أنا عمري ما اعتقد إني مش محظوظ أو قليل الحظ، بس بالتأكيد مكنتش الشخص المحظوظ على طول وبتحصل معايا حاجات عجيبة بحس إنها مبتحصلش لأي حد (واللي هي في الحقيقة بتحصل لكل الناس أصلا)

بس حاليا أنا حاسس إني محظوظ جدا .. ولما ركزت شوية في الحاجات الكويسة والحاجات اللي حصلت عليها بدون ما يكون ليا يد فيها اكتشفت إني مش بس محظوظ جدا .. بل كمان جدا جدا!!


الحمد لله =)

٢٢ سنة!

زي إنهادة من ٢٢ سنة اتولد إنسان زي أي إنسان على الأرض، اتولد ونايم في حضن أحن شخص عليه في العالم. كان الابن البكري لوالدين في مقتبل العمر.
كانت طفولة عادية في مجملها لكن غريبة في تفاصيلها، غريبة بسبب اهتمامته والحاجات اللي بيعملها، مع نوع غريب من فضول طفولي كان ديماً الناس تعتبره غريب مع إنها عمرها ما كانت حاجات غريبة فعلا!

على طول كل ما يروح في مكان جديد يتقاله إن وشه مألوف وكأنهم يعرفوه قبل كدا، واللي لحد دلوقتي مش عارف إذا كانت دي ميزة ولا عيب؟
ممكن تكون ميزة على أساس إن ليه نوع من القبول، وممكن تكون عيب وكأنه زيه زي ناس كتير ... مش هتفرق كتير زي حاجات كتير مش مهمة فعلا ولا عمره شغل دماغه بيها.

استمتع بكل مرحلة من مراحل حياته لدرجة إنه مش عاوز يرجع لأي فترة فاتت لإنها أكيد هتكون مملة لو اتعاشت للمرة التانية.
وعلى عكس كتير من الناس الثانوية العامة كانت تعتبر ترفيه بالنسبة لبقية الناس، دخل الكلية اللي هو عاوزها ولا حط في دماغه كلام الناس باعتبارها كلية مجموعها قليل وحرام الدرجات اللي جبتها تروح على الفاضي! أو إنها كلية صعبة ومش عارف إيه كدا.

اتعهد على نفسه إنه ياخد الأربع سنين في أربع سنين وفي نفس الوقت يمارس كل النشاطات اللي بيحبها من كمبيوتر لخط لقراءة وغيرهم وطبعا بدون الإخلال بالحصول على تقدير كويس في الكلية. كانوا أربع سنين ممتعين جداً اكتسب فيهم مهارات كتير على كل المستويات.
انتهت الدراسة، وده أول يوم ميلاد بعد انتهاء الدراسة، يوم ميلاده اللي ديما بيجي قبل الامتحانات على طول. حوالي ١٥ سنة من الدراسة! ابتدائي، إعدادي، ثانوي، وأخيرا الكلية!

حياة تانية جاية ... بالظبط زي الحياة ما قبل التاريخ وبعده.
التزامات ومسئوليات ومش عارف إيه اللي مخبيه المستقبل بس برده مش هيفرق كتير، لإن الإنسان هو اللي بيصنع مستقبله مش حد تاني مهما كانت الحاجات الخارجة عن إرادته وملهوش يد فيها :-)
التعب ديماً موجود، والحزن ديماً موجود لكن المهم الاستمتاع بأكبر قدر من الحياة، فالحياة قصيرة جداً.

يا رب يفضل محتفظ بمميزاته ومتقضيش عليها الدنيا بشرورها، يقدر يحفظ روحه من التلوث ويحتفظ بالجزء اللي بيخليه مختلف وبيخليه كويس فعلاً :-)
٢٢ سنة على وجه الأرض بيتمنى يكونوا ليه مش عليه ... الله يبارك في عمره ويكون الـ ٢٢ سنة الجايين رائعين وكلهم خير في دنيته وآخرته.

يا رب =)








****


المفروض التدوينة دي تكون هنا أول امبارح يعني يوم ٢١ بس طبعاً في عشروميت حاجة المفروض أعملها ... فنصيبها بقى تنزل هنا يوم ٢٣!


وقع رقم ٢٢ غريب نوعاً ما! بس ظريف جداً تميت ٢٢ سنة في ٢٠١١!
كل سنة وأنا طيب n_n

الثلاثاء، 10 مايو، 2011

تدوينة سريعة

من كام يوم اخواتي بيقولولي لونك مصفر! امبارح اللون كان واضح فعلا لما بصيت في المراية :s
امبارح برده التعب بدأ يزيد ... النهاردة أنا حاسس إني عيان فعلا :s

صفرا؟ لوني مصفر لكن مش أعراض الصفرا! حاسس إن ضغطي مرتفع ودايخ والتوازن فيه مشكلة :\
مش عارف إيه المشكلة! بس مش هضغط على نفسي أكتر! هروح أكشف وأستريح شوية.

المهم ... ابقوا ادعولي : )

تدوينة سريعة

حيّوا أهل الشام يا أهل الله - الكلمات راااااائعة جدا!

للتحميل بصيغة ogg (فيها موسيقى ... اسمع على مسئوليتك!)
(إذا بتستعمل متصفح حديث زي فايرفوكس تقدر تسمعها بدون تحميل)
الكلمات هنا

أشعار فؤاد حداد، ألحان حازم شاهين، غناء مجموعة مصرية اسمها "إسكندريلا"

ربنا ينصر أهل سوريا :-)

تدوينة سريعة

للأسف حال البلد حاليا يدعوا للحزن وفي بعض الأحيان للغثيان! الواحد بيشوف كمية هراء فظيعة! كتير من المنتمين لفئة من فئات المجتمع بينحازوا لفئتهم لمجرد إنهم منتمين ليها! كل واحد شايف إن الحق مع الفئة اللي منتمي ليها وفي أفضل الأحوال مش بيدي لنفسه فرصة يشوف الموضوع بمنظور تاني!

حتى في نشر الأخبار على النت، مش مهم مصدر الخبر أو قوته، المهم إنه يكون في صفه وخلاص ... الواحد بيشوف كمية استهبال وتدليس فظيعة! مع إن كتير من الأخبار والمناقشات أخويا الصغير اللي في خامسة ابتدائي ممكن يفندها ويرد عليها ... بس للأسف ده معناه مضيعة للوقت على الفاضي، محدش بيقتنع في النهاية! تقعد توضح للواحد الموضوع من منظور تاني ... بمجرد ما يخلص الكلام معاك تلاقيه عمال ينشر في نفس الهراء!

للأسف كتير من الحاجات اللي بتحصل الفترة دي سببها الرئيسي مش ما يسمى "الفلول" إنما عشان الجهل اللي سببه عقود من الحكم الشمولي وسيطرة الحزب الواحد!
ربنا يحفظ البلد دي وأهلها ويكون المستقبل أفضل.

الاثنين، 9 مايو، 2011

تدوينة سريعة

فليبدأ التدوين المصغر الآن!

الجمعة، 6 مايو، 2011

أخيرا ... إنترنت!

السلام عليكم

بعد انقطاع حوالي اسبوعين عن الكمبيوتر والانترنت ... أخيرا قدرت استعملهم مرة تانية! مفيش حاجات كتير اتغيرت عن آخر مرة ... وصلني بعض الإيميلات، النسخة الجديدة من أوبنتو نزلت، وشوية أخبار تقنية من هنا وهناك، أعتقد إني هستخدم التدوينات المصغرة كتير الفترة الجاية.

من ناحية تانية، شخصيا عمري ما كنت من الناس اللي بتشعر إن الظروف كلها ضدها أو إنهم قليلي الحظ أو حتى منحوسين، أو كانوا محتاجين فرصة أفضل عشان يكونوا أحسن أو أي حاجة من هذا القبيل، بس فعلا حاليا حاسس إن الظروف كلها مش مناسبة لعدد كبير من الخطط والحاجات اللي كنت مخطط ليها. أنا مقتنع تماما إن مفيش حد عارف الخير فين، وإن الواحد ممكن يعتقد إن شيء ما هو الأفضل ليه ولو معملهوش هيخسر كتير لكن في الحقيقة إن عدم اكتمال الموضوع ده ممكن يكون فيه خير أكتر بكتير من اكتماله! لكن ده لازم يكون مقرون ببذل الشخص أفضل ما عنده واستخدام أقصى قدراته لإتمام ما يجب اتمامه عشان ميكنش الموضوع فيه نوع من التخاذل أو مجرد شماعة لتعليق الفشل عليها!

بالنسبة ليا وطبقا لتصنيفي لنفسي أعتقد إن جزء كبير من شخصيتي يغلب عليه المثالية! مش كوني شخص مثالي إنما إن أي حاجة أعملها لازم تكون في أفضل شكل ... أي شغل أو أي إنتاج بنتجه لازم يكون ممتاز ومثالي لأبعد الحدود! طبعا وفقا للقدرة والخبرة والمعرفة المتوفرة عندي في سن ما. يعني ديما بهتم بالتفاصيل لإن "التفاصيل هي التي تصنع فرقا" لكن من ناحية تانية للأسف ده بيستهلك جزء كبير من طاقتي وساعات كتير بضغط على نفسي أكتر من الازم لإخراج العمل في أفضل شكل ... وده في اعتقادي مش شيء كويس، لازم الواحد يعرف ديما إمتى يتوقف خصوصا إذا كانت الظروف مش مناسبه، لإن الجدار عمره ما هيتهدم بنطحه!

عشان كدا في كل الأحوال لكل واحد طاقة قصوى، ولكل حالة ظروفها، وطبعا مع مراعاة العوامل الثابته عند كل الناس، يعني مثلا مش وارد إن أي بني آدم يشتغل ٢٤ ساعة في اليوم وكل يوم ... لازم طبعا يحصل على القدر الكافي من النوم! أو مثلا مش متوقع إن واحد عاوز يهد حيطه فيحاول يهدها بنطحها برأسه!!
المشكلة ديما في الإلتزامات لما تكون متعلقة بالغير، يعني الموضوع مش مجرد أنا عاوز أو أنا مش عاوز، إنما المشكلة في الأطراف التانية اللي بتعتمد على الإلتزام اللي عليك. وده واحد من أسباب الضغوط اللي بيتعرض ليها الشخص بالإضافة لضغط القيام بالإلتزام نفسه أو عمل الشيء المطلوب منه.

على العموم كالعادة إن شاء الله هبذل أفضل ما عندي عشان كل التزاماتي تتم على أفضل وجه، ومن أهم أولوياتي حاليا إنهاء كتاب اوبنتو اللي هو أصلا يعتبر منتهي وفي طور التنسيق النهائي (واللي يعتبر من المراحل المتعبة جدا ليا في إنتاج الكتاب)، أتمنى ينتهي في أقرب وقت وميكنش في أي تأخير وكل الأمور المتعلقة بيه تتم بشكل "مثالي" ... لإني فعلا زهقت من الشغل على الكتاب ... كأنه ملهوش نصيب ينتهي أبدا!






ياه! كتبت كتير، كفاية كدا! بس في شيء ظريف افتكرته، بقينا في شهر مايو (خمسة) ويوم ميلادي قرب، هيكون أول يوم ميلاد بعد إنهائي الدراسة ... ١٥ سنة من الدراسة! ابتدائي، إعدادي، ثانوي، وأخيرا الكلية!
إن شاء الله هتم الـ ٢٢ سنة قريب ... يا رب تكون ألمرحلة الجاية أفضل :-)