فريق كاتيوس للغواصات الآلية.

تعليق واحد الأحد, فبراير 24, 2013, مرسلة بواسطة Ahmed M. AbouZaid
بقالي كتير مكتبتش! مش دي المشكلة على أد إني عاوز أكتب عن بعض الموضوعات (وللأسف أنا المرة دي اتأخرت أكتر من اللازم).

المهم،
في نوفمبر من السنة اللي فاتت (٢٠١٢)، أحد الأصدقاء على تويتر عملي منشن بخصوص فريق طلابي من جامعة المنصورة بيحضروا عرض Proposal لرعاية فريقهم.

وكالعادة، نفس القصة المتكررة كل مرة عندنا في مصر، عقول رائعة ونشاط مميز لكن ديماً عنق الزجاجة في الموارد! يعني تلاقي مكونات المشاريع الفرق من الدول التانية حوالي عشر أضعاف (وأكتر كمان) من سعر المكونات اللي الفرق المصرية بتستعملها!

في الحقيقة أنا شخصياً مش من أنصار فكرة إننا عندنا في مصر عقول قوية ومش عارف إيه بس المشكلة ديماً في الموارد! الذكاء مش إنك تعمل إنجاز كبير وكل الظروف معاك، الذكاء إنك تقدر تعمل إنجاز وكل الظروف ضدك! إنك تقدر تحقق حاجة والظروف كلها مش مناسبة مش العكس.

فريق كاتيوس (Caetus يعني سمكة قرش باللغة اللاتينية)، عبارة عن مجموعة من طلاب/خريجي هندسة المنصورة كونوا فريق للغواصات الآلية المتحكم فيها عن بعد (ROV - Remotely Operated Vehicle) وحققوا المركز الأول في مسابقة الغواصات الآلية في مصر سنة ٢٠١٢، وبالتالي تأهلوا لمسابقة الغواصات الآلية على مستوى العالم وحققوا المركز الـ ١٦.

هما حالياً بيحضروا لخوض مسابقة سنة ٢٠١٣ في مصر، وللوصول لمركز أفضل على مستوى العالم، وده مش هيتحقق إلا من خلال تمويل مناسب بحيث يقدروا ينافسوا الفرق من الدول التانية.

كنت عملت تصميم البروبوزال (وكالعادة ببرمجيات حرة مفتوحة المصدر، أوبنتو، ليبر أوفيس، إنكسكيب، جيمب)، العرض عبارة عن ٩ صفحات فيهم كل المعلومات عن الفريق، زي أعضاء الفريق، أهدافهم، إنجازاتهم، والمقالات والأخبار المكتوبة عنهم في الإعلام.


لتحميل ومشاهدة الملف: Caetus Team Proposal For ROV 2013 - PDF.

الشيء الجميل إني سمعت مؤخراً إنهم تواصلوا مع عدد من الرعاة :-)
إذا كنت تعرف حد مهتم أو ممكن يكون راعي للفريق متترددش في التواصل مع الفريق بالخصوص ده (البيانات في البروبوزال).

أتمنى ليهم كل خير ويحققوا مركز متقدم في المسابقات القادمة : )

, ,

تذاكر من الجزائر - عملة نقدية

تعليقان الاثنين, يناير 07, 2013, مرسلة بواسطة Ahmed M. AbouZaid
زي ما بقول ديماً الفيس بوك الشبكات الاجتماعية المركزية ملهاش أمان، وبفضل ديماً الاحتفاظ بنسخة تانية في مكان تاني، وإني ديماً بحب أوثق اللي بعمله على المدونة.

الحفل كان يوم ١٤\١٢\٢٠١٢ ... كان يوم مميز واستمتعت بيه جداً :-)

-----------

لإني مقتنع تماماً إن الحبر الخفيف أكثر ثباتاً من الذاكرة القوية، فأنا ديماً من وقت للتاني بحب آخد تذكار بخصوص أي مناسبة بالذات إذا كانت مناسبة فريدة :-)

وبما إني بشكل عام مهتم بالمواد التراثية وثقافات الشعوب، طلبت من عبد الحق فارح وهو جاي من الجزائر عشان يحضر حفل ختام ملتقى المشاع الإبداعي، طلبت منه أي عملة نقدية جزائرية كتذكار : )

وبما إنه نسي يجيبها يوم الحفل وتاني يوم الطيارة كانت الساعة ٨ الصبح، سابها مع شخص مغربي من ضمن الحاضرين للمهرجان، اللي بدوره سلمها لصديق فلسطيني، واللي بدوري قابلته امبارح وأخدتها منه :-)


حصلت على عملة جزائرية فئة ٢٠٠ دينار ... بغض النظر عن إنها صغيرة نوعاً ما بالنسبة للفلوس اللي في مصر (تعادل ٢.٥ دولار يعني حوالي ١٥ جنيه مصري طبقاً لسرع الصرف مؤخراً) بس ظريفة، وعجتني جداً الزخارف اللي فيها ^_^

شكراً يا عبد الحق على التذكار الرائع ^_^

, , ,

خمسة أسباب تجعل "المصادر الحرة مفتوحة المصدر" أولوية لنا.

4 تعليق السبت, ديسمبر 29, 2012, مرسلة بواسطة Ahmed M. AbouZaid
لغرض الأرشفة والنشر على الويب، لقيت إن الأفضل إني أنشر النص بتاعه وعدم الاكتفاء بالصورة من المجلة، ده نص مقالي المنشور في مجلة لغة العصر الصادرة عن مؤسسة الأهرام، عدد أكتوبر ٢٠١٢ صفحة ٤٤.

-----------

خمسة أسباب تجعل «المصادر الحرة مفتوحة المصدر» أولوية لنا على المستوى الوطني والعربي.
ربما قد تكون سمعت مؤخراً بمصطلح "برمجيات حرة" أو "مصدر مفتوح"، الشركة الفلانية تدعم البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر، أو البلد الفلاني بدأ في اعتمادها في مؤسساته، والكثير من الزخم حول البرمجيات الحرة والمصدر المفتوح، وربما تود أن تعرف أنت أيضاً لماذا هذا الاحتفاء؟ ولماذا البرمجيات الحرة والمصادر المفتوحة ليست رائعة فحسب بل هي أولوية بالنسبة لنا على المستوى العربي؟

في البداية ما هي البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر؟ ببساطة شديدة تعريف البرمجيات الحرة (Free Software) والمصادر المفتوحة (Open Sources) وفقاً لموسوعة ويكيبيديا هي «البرمجيات الحرة برمجيات حاسوبية يمكن استخدامها و دراستها و تعديلها لأي غرض دون قيود، و كذلك نسخها و تداولها مُعدّلة أو غير مُعدّلة بلا قيود. أو بقيود تضمن أن متلقيها ستكون لهم الحقوق ذاتها. البرمجياتُ الحرةُ عموما مجانية، إلا أن بعضها قد يكون بمقابل.»

قد تكون لاحظت أنه هناك مصطلحين، الأول Free Software و الآخر Open Source، حدث هذا بسبب مشكلة في اللغة الإنجليزية حيث كلمة free تعني "مجاني" وتعني أيضاً "حر"، فظهرت حركة تدعى مبادرة المصدر المفتوح Open Source Initiative وجاءت هذه المبادرة بالدعوة لاستخدام مصطلح Open Source عوضا عن Free لأن الكثير من الأشخاص يختلط عليهم الأمر وخصوصاً قطاع الأعمال.

في الوقت الحالي قد يكون المصطلحان وجهان لعملة واحدة (ولذلك غالباً ما يرمز لهما اختصاراً ب FOSS أي Free/Open Source Software) وبالطبع في لغتنا العربية الرائعة لا نعاني من أي مشاكل في المعاني والمترادفات فالحر حر والمجاني مجاني، وحتى في اللغة الانجليزية بتوضيح بسيط يمكن إزالة هذا الالتباس بقول "Free as in freedom".

في الواقع، قد تكون تستعمل برمجيات حرة مفتوحة المصدر دون أن تدري بذلك! هل تستعمل متصفح الإنترنت الشهير فَيرفُكس Firefox؟ مشغل الوسائط الرائع VLC؟ عميل التورنت السريع Azureus؟ وأخيراً عميل البريد القوي ثاندر بيرد Thunderbird؟

نكتفي بهذه المعلومات البسيطة دون الدخول في التفاصيل، من ذلك نستنتج أن هذه البرمجيات تتيح حريات أكثر من البرمجيات الاحتكارية الأخرى، وهذه الحريات نتج عنها العديد من المميزات الرائعة والتي تفيدنا كثيراً على المستوى العربي لجب الفجوة الرقمية بيننا (كدول نامية) وبين الدول المتقدمة. نتعرف الآن على بعض هذه المميزات التي تجعل البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر مميزة حقاً، ونكتفي حالياً بخمس مميزات أساسية كالتالي:

الحرية.
الحرية هي الميزة الجوهرية والرئيسية للبرمجيات الحرة مفتوحة المصدر، هذه الميزة تعتبر المزية الأم حيث تنبثق منها كل المزايا الأخرى بشكل أو بآخر، الحرية التي تتيحها البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر تجعلنا قادرين ليس فقط على قراءة الأكواد البرمجية بل أيضاً دراستها وتعديلاها بالشكل الذي يلائم كل بيئة، هذه الميزة هي التي تطلق العنان للإبداع البشري للوصول لمداه الأقصى دون أي قيود، هي التي تجعل حياتنا أفضل.

الأمان.
تمتاز البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر بدرجة عالية جداً من الأمان ويمكن لأي جهة أن تقوم بمراجعة أمنية لأكواد أي برنامج مفتوح المصدر وهذا غير متوفر في البرمجيات المغلقة المصدر الاحتكارية، وهذا مفيد بحق في حالة اعتماد أحد البرمجيات في المؤسسات الحكومية والرسمية الحساسة.

الجودة.
هناك حكمة تقول "عقلان أفضل من واحد" فما بالك بآلاف العقول المبدعة من كل أنحاء العالم؟ بسبب توفر المصدر البرمجي للجميع يقوم المئات من الأشخاص سواء المبرمجين أو المستخدمين العاديين بقراءة ومراجعة وتجربة الأكواد البرمجية وإفادة المطورين بأي ملاحظات مما يزيد من جودة هذه البرمجيات بشكل ملحوظ عن غيرها، وهذا ينعكس أيضاً على سرعة تطورها حيث تتطور بشكل أسرع كثيراً من غيرها.

التكلفة.
بسبب اعتماد البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر على نموذج أعمال مختلف عن أغلب البرمجيات الموجودة حالياً فإن تكلفتها تكون منخفضة جداً وتكاد تقترب من الصفر، وهذا يمنحها ميزة اقتصادية هائلة بالمقارنة بغيرها من البرمجيات، وهناك العديد من الدول والمؤسسات التي استطاعت خفض نفقاتها والتخلص من ملايين الدولارات باستخدامها البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر. هذا لا يعني أن البرمجيات الحرة غير قادرة على الربح، بل على العكس فبسبب مميزاتها والأساليب غير التقليدية في الربح فهي تحقق أرباح عالية، أحد أفضل الأمثلة لهذا هي شركة ريدهات حيث تخطت مؤخراً قيمة أسهمها في البورصة العديد من الشركات الكبرى!

المرونة.
البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر ليست كغيرها من البرمجيات التي تأتي في قوالب جامدة غير قابلة للتشكيل يجب عليك التاقلم معها، بل على العكس هي أشبه بالصلصال تستطيع تشكيلها بالشكل الذي يلائمك ويلائم بيئتك لا العكس. من ناحية أخرى لكل بيئة متطلبات مختلفة لا يمكن استخدام نفس القالب مع كل منها فالبيئة التعليمية تختلف عن البيئة الإنتاجية تختلف عن البيئة الترفيهية، لهذا السبب تعتبر البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر هي الأفضل من ناحية المرونة حيث يمكن تطويعها بالشكل الملائم لأي بيئة كانت.

الاستقلالية.
في البرمجيات الاحتكارية مغلقة المصدر أنت تكون مرتبط بمصدر واحد فقط لا غير وهي الشركة أو المؤسسة المطورة للبرنامج الذي تستعمله، أنت مضطر لانتظار الشركة لتطوير برنامجها وإصلاح أي علل قد تظهر فيه وهذا ما يعرف بـ Vendor Lock-in، على العكس في البرمجيات الحرة أنت فعلياً غير مرتبط بشركة واحدة تستطيع أي شركة تقديم دعم وحلول بأفضل الطرق التي تناسبك. هذا يفتح المجال أمام استقلال الدول والهيئات الرسمية للدولة، ودعم والاعتماد على الشركات المحلية عوضاً عن الاعتماد على شركات أجنبية وبالتالي صبح هناك نوع من التبعية التقنية.


ربما لاحظت أنني ذكرت ستة أسباب وليس خمسة، اعتبره هدية مجانية، حيث البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر لها من المميزات ما يصعب حصره في مقال. لكن إليك سبب أخير؛ لماذا يجب أن نكون في المؤخرة دائماً؟ إذا كانت كل دول العالم سواء الدول المتقدمة أو الدول الناهضة أو حتى الدول النامية بدأت تلتفت إلى البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر وتستفيد منها بأفضل طريقة سواء على المستوى العام أو الخاص، هل يجب علينا التأخر أكثر من ذلك؟ اترك لك الاجابة على هذا السؤال.

إذا أثارت هذه البرمجيات الرائعة حقاً فضولك، ابدأ بالبحث والتعرف أكثر على مميزاتها وابدأ بتفكير جدياً في التخلص من برامجك القديمة واستعمال برمجيات تزيد من قدراتك الانتاجية والابداعية، فالأشخاص الأكثر قدرة على التغيير هم الأكثر نجاحاً.

,

ملخص ٢٥\١٢\٢٠١٢

تعليقان الثلاثاء, ديسمبر 25, 2012, مرسلة بواسطة Ahmed M. AbouZaid
طيب طيب، أنا بقالي كتير مكتبتش، وعاوز أكتب عن كام حاجة كدا، عن أهم اللي تم في الفترة اللي فاتت (بدون ترتيب) كان كالتالي:

- كتاب تعرف على البرمجيات الحرة.
قمت بتنسيق كتاب صغير (٦٩ صفحة) بعنوان "تعرف على البرمجيات الحرة"، كتبه الصديق "فهد السعيدي" عن البرمجيات الحرة من حيث تعريف بيها وبعض الملعومات المفيدة عنها وتجربة بعض الدول في استخدام البرمجيات الحرة زي ماليزيا، البرازيل، ألمانيا.
المميز في الكتيب ده إن أسلوبه سهل وبسيط ومش بيدخل في أي تفاصيل معقدة ... الكتاب مميز لدرجة إنه عميل أكتر من ١٠٠٠ تحميل خلال كام يوم من إطلاقه، فعلاً أنا أنصح أي حد عاوز يعرف عن البرمجيات الحرة والمصادر المفتوحة إنه يقراه.

الكتاب تم إخراجه باستخدام البرمجيات الحرة حصراً، استخدمت فيه أوبنتو كنظام تشغيل، وليبر أوفيس كمحرر نصوص، وإنكسكيب وجمب كمحرري صور، وحتى الخطوط كانت حرة!

من ناحية تانية المميز في الكتاب ده إني اتعلمت فيه استخدام التعبيرات النمطية (Regular Expressions) وكيفية استخدامها في تهيئة النصوص، وفعلاً وفرت عليا وقت كبير جداً. وبرده اتعلمت شوية حاجات ممتازة في برنامج sed. وكتبت عنها مقال خفيف وطريقة الاستفادة منها: استخدام Regular Expression في تهيئة النصوص.


- إنفوجرافيك موزيلا في ٢٠١٢.
موزيلا من المؤسسات اللي بحبها جداً في عالم البرمجيات الحرة، لإن ليها فكر ممتاز جداً ونشاط رائع يخلي الواحد ينبهر بيها، موزيلا مش مجرد فايرفوكس وثاندربيرد والبرامج اللي بتعملها، موزيلا ليها نشاطات تانية كتيرة بتساهم بيها في جع الويب مكاناً أفضل للجميع.

كنت اكتشفت موزيلا بشكل أعمق لما عملت تحدي لتصميم مبتكر للتابز في ٢٠٠٩.
مؤخراً نشرت إنفوجرافيك لأهم إنجازاتها في سنة ٢٠١٢، فلقيتها فرصة كويسة عشان أكتب عن موزيلا تاني ... نشرت النسخة العربي واللي لاقت تفاعل كويس جداً على النت، موجودة هنا "إنفوجرافيك عربي: موزيلا في ٢٠١٢".

الظريف في الموضوع إني أعدت انتاج الإنفوجرافيك بالكامل على إنكسكيب، مفيش غير تلات صور بس هما اللي راستر، لقيت إني أسرع أعمله من أول وجديد على إنكسكيب من إني أراسل حد من موزيلا اللي مراسلتهم مش هتاخد وقت أصلا D:


- دراسة عربية عن البرمجيات الحرة.
من فترة أطول شوية، كنت برده قمت بتنسيق دراسة عن استخدام البرمجيات الحرة والمصادر المفتوحة، أهميتها، مزاياها، إيه الفوائد اللي هتعود علينا (الدول العربية)، المزايا التقنية، الاقتصادية، الأمنية، وحتى السياسية! الدراسة دي قامت بيها شركة "".

بصراحة، في رأيي الشخصي إذا كنا عاوزين نتحول لاستخدام البرمجيات الحرة والمصادر المفتوحة، يبقى لازم يكون عندنا شركات زي دي! شركات قادرة على إدارة عمليات الهجرة من الأنظمة والتكنولوجيا القديمة! مفيش أمل من الحكومات والدول، مفيش أمل من مؤسسات ماسكينها عواجيز بتفكير قديم معندهم نية (وعلى الأغلب ولا حتى القدرة) على الانفتاح والاستفادة من الفرص المتاحة، والتكنولوجيا المبتكرة!

كنت كتبت عن الدراسة هنا "دراسة عربية: الأبعاد الاستراتيجية للبرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر"، والشيء المميز فعلاً فيها إنها موجهة لأشخاص معندهمش خلفية تقنية قوية، وده حال أغلب متخذي القرار في بلادنا! وطبعاً تم الإخراج ببرمجيات حرة تماماً :-)


- مقالي في مجلة لغة العصر.
في أكتوبر اللي فات، مجلة لغة العصر المصرية (وهي تعتبر أكبر المجلات التقنية انتشاراً على مستوى مصر والدول العربية) نشرت ليا مقال بعنوان "خمسة أسباب تجعل «المصادر الحرة مفتوحة المصدر» أولوية لنا على المستوى الوطني والعربي".
المقال وضحت فيه ليه البرمجيات الحرة والمصادر المفتوحة مهمة لينا على المستوى العربي!! وإيه مزاياها وإيه اللي ممكن تقدمه لينا. وهكتفي بالاقتباس ده:
«إليك سبب أخير؛ لماذا يجب أن نكون في المؤخرة دائماً؟ إذا كانت كل دول العالم سواء الدول المتقدمة أو الناهضة أو حتى النامية بدأت تلتفت إلى البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر وتستفيد منها بأفضل طريقة سواء على المستوى العام أو الخاص ... هل يجب علينا التأخر أكثر من ذلك؟»

طبعاً مقدرش دينامو البرمجيات الحرة والمصادر المفتوحة في مصر، أنس عماد!! وباقي الشباب الرائعين في الفريق المحلي لأوبنتو في مصر "أوبنتو إيجي" على اللي بيقدموه من وقتهم وجهدهم (وفلوسهم كمان D:) لدعم البرمجيات الحرة والمصادر المفتوحة في مصر والدول العربية!


كفاية لحد كدا وهبقى أكمل لاحقاً! :-)


, , ,

استفتاء الدستور المصري.

تعليق واحد السبت, ديسمبر 22, 2012, مرسلة بواسطة Ahmed M. AbouZaid
استفتيت من ساعة تقريباً الحمد لله :)

لا مع بعض الأسف!
دستور كويس بس نستحق دستور أفضل، المشكلة الحقيقة مش في كدا المشكلة فعلاً إن "كتير" (وحاططها ما بين علامتين اقتباس عشان ملاقيش حمار عمال ينهق في البوست) من المعترضين على الدستور مش قايلين ﻷ عشان الدستور وحش إنما لأسباب تانية (كارهين الاخوان، معترضين وخلاص، بيتكلموا عن نقط هبلة ... إلخ) فأنا مش ضامن تماماً إن المواد اللي فيها مشكلة هتتغير فعلاً! (وده نفس السبب السبب اللي خلاني مقولش نعم، على أساس إن الدستور ممكن يتعدل بعد كدا ويتحسن ... مفيش أي ضمان برده!!)

لكن في كل الأحوال كن لازم تطبيق مبدأ "طظ في الجميع" واختار اللي أنا مقتنع بيه فعلاً، ومخليش موضوع "الاستقرار" و "كفاية تضيع وقت" و "مؤسسات الدولة اللي بتقع" و "الخوف من المستقبل عموماً" وغيرهم يخلوني أميل لنعم مثلا!

-----------------

- عموما يعني كان عملية الاستفتاء كانت كويسة جداً، نفس مكان لجنة انتخابات الرئاسة.

- بس كان في المرة دي طابور أطول شوية، بس الكويس إنه كان بيمشي، الطابور بس كان تنظيمي لإن بمجرد دخولي المدرسة اللي فيها لجنتي الموضوع مأخدش غير خمس دقايق.

- المشكلة بتاعت كل مرة، لجنة ٢٧، ٢٨ و٢٩ تقريباً هي اللي عاملة الزحمة لإن فيها ناس كبيرة في السن كتير وبالتالي بياخدوا وقت كبير في العملية (وتقريبا ده كان السبب الرئيسي في الزحمة)، وده نفس اللي حصل في انتخابات الرئاسة اللي فاتت بالظبط، نفس اللجان ونفس المشكلة.

- التفاعل كان ظريف جداً وناس من فئات مجتمعية مختلفة وآراء وأسباب متنوعة لاختارهم في الاستفتاء.

- حتى الشباب السيس قرر يشارك أو حتى كان عاوز يشارك لما شاف اقبال الناس (الشباب السيس ترمز هنا إلى شباب ولاد ناس ومستواهم كويس لكن مش في دماغهم أي مشاكة إجابية أو سلبية فيما يخص أي حاجة ... مقضينها يعني)

- حتى الشباب المتكحرت شاركوا أو كانوا عاوزين يشاركوا لنفس السبب، كان في كام واحد واقفين وواحد منهم كان عاوز يروح يشارك بس واحد منهم بيقوله فيما معناه كبر دماغك (الشباب المتكحرت ترمز هنا إلى شباب مستواهم الاجتماعي أقل من المتوسط وبرده مقضينها)

- تفاعل سواقين الميكروباص ظريف ومتباين جداً D:

- شارع الهرم شبه ميت من الزحمة!! زحمة جداً لدرجة إني عشان أوصل لجنتي اللي هي بعدينا بتلات محطات تقريبا ومش بتاخد أكتر من ١٠ دقايق بالميكروباص في أسوء الأحوال، أخدت فوق النص ساعة وأنا رايح، وأكتر وأنا راجع! (الزحمة بتزيد أكتر كل ما الليل يليل).
بس عموماً ده شيء كويس مش وحش يعني، وشايف إن في تفاعل كويس من الناس ... نفسي بس أعرف نسبة المشاركة وصلت كام :‑)

الحمد لله :‑)

, ,

انهارده ارتكبت فظيعة جديدة من آخر فظائعي في الكام يوم اللي فاتوا دول DDDDD:

حضرت الفيست بتاع كيو نت انهارده في الصالة المغطاة باستاد القاهرة!!

قررت أعصر على نفسي شوال لمون وأحضر عشان يبقى عندي تجربة واقعية تخولني إني أشتم الشركات اللي زي دي، واشتم الناس اللي بتشترك فيها! ومن ناحية تانية عشان أرغم نفسي على الحاجات اللي مش بحبها (صمدت لمدة ٣ ساعات في حفل صاخب ... ده إنجاز فعلا D:)

لكن قبل ده كله، أقول الحق، أنا استفدت استفادة مبهرة انهاردة فيما يخص التسويق! ﻷ هما مكانوش بيتكلموا عن التسويق ولا حاجة أنا بس كنت بلاحظ كل تفصيل وكل كلمة بتتقال وكل حاجة بتتعمل!
وفعلاً أكدولي على العديد من النظريات اللي استنتجتها واستخدمتها مؤخراً.

الخلاصة؟ الناس دول ولاد كلب فعلاً! وهكتفي بكلمة ولاد كلب كناية عن كل الكلمات القبيحة اللي ممكن تتقال لإنهم محتاجين كلمة قبيحة بطول ١٢ حرف عشان توصفهم!!

بيلعبوا على وتر مشاعر الناس بطريقة فظيعة ، باختصار الاستهلاكية في أبشع أشكالها!

صدق اللي قال إن أسوء أنواع الكذب هو الكذب الممزوج بحقيقة! ممكن لاحقاً ابقى أكتب أكتر عن التجربة دي.

الجمعة, ديسمبر 21, 2012 /5 تعليق…تحرير الرسالة…

ملخص ١١\١١\٢٠١٢

أضف تعليق الأحد, نوفمبر 11, 2012, مرسلة بواسطة Ahmed M. AbouZaid
بقالي حبه حلوين مكتبتش هنا! طيب ده ملخص لبعض الحاجات في الفترة الأخيرة.


فاب لاب مصر.
في آخر سبتمبر حضرت ورشة مصغرة عن أردوينو، واتعرفت على فاب لاب مصر (فاب لاب اختصار لـ Fabrication laboratory)، كان يوم جميل جداً واتعلمت بعض الحاجات الظريفة عن أردوينو وطريقة استخدامه، وعملنا فريقين لعمل أي حاجة باستخدام أردوينو، مع إني مكتبتش كود بس كنت فاهم أغلبه، وكنا الفريق الفايز D:

الورشة كانت بمناسبة إطلاق كتاب أردوينو، طيب هو إيه أردوينو أصلا؟ كنت كتبت سابقاً عنه هنا «إطلاق كتاب "أردوينو ببساطة"»

الواحد بيكون سعيد لما يشوف ناس بتشتغل بالإمكانيات الذاتية وتقدر تحقق شيء كويس، فاب لاب ده مثال رائع على ده، واﻷروع إنهم شغالين في مجال ملهوش تغطية كبيرة على المستوى العربي.


زيارة لمدينة السادات.
في نص الشهر اللي فات (أكتوبر)، قررت أزور بعض أقاربي اللي مزرتهمش قبل كدا، بطبيعة فروع كانت بتتجمع في بيت العائلة، لكن في بعض الأقارب مزرتهمش قبل كدا في بيتهم! ولإننا عائلة متفرعة ومتوسعة فموجودين في كل المحافظات تقريبا D: فكان عليا الاختيار من بين عدة مدن ومحافظات، فوقع الاختيار على مدينة السادات.

إدارياً مدينة السادات تبع محافظة المنوفية لكنها على طرف المحافظة فهي بتطل على طريق مصر اسكندرية الصحراوي، وده كان ممتاز جدا بالنسبة ليا، ركبت من موقف مصر اسكندرية في الهرم (مشعل) والموضوع مأخدش غير ساعة تقريباً.

مدينة السادات مدينة جديدة، بدأ العمل فيها أواخر السبعينات، مدينة جديدة متقسمة صح، مراعى فيها كل احتياجات، الشوارع الواسعة، المباني، المساحات الخضراء.

وأنا رايح مكنتش ناوي على بيات بصراحة لكن المدينة كانت رائعة بصراحة وأنا مشوفتش عمتي بقالي كتير جدا D:

للأسف الشديد مدينة السادات اهملت اهمال شديد من حيث جذب الكثافة السكانية المناسبة وجلب الاستثمارات الداخلية إليها، بعد شوية بحث لقيت إن عدد السكان في مدينة السادات (المدينة نفسها بدون المراكز التابعة ليها) بحسب الإحصاءات الرسمية لسنة ٢٠١١ ما يقترب من ٨٠ ألف شخص! (يبدوا إن الأرقام على ويكيبيديا قديمة جدا!) وده للأسف رقم صغير جداً بالنسبة لمدينة بقالها أكتر من ٣٠ سنة!

يعني هي حلوة جدا وصحية ورااااائعة، لكن للأسف مفيهاش سكان كتير! وبالتالي كل النشاطات اللي بتعتمد على الكثافة السكانية مش موجودة! أهل البلد منقسمين لتلات فئات، يا إما الناس اللي شغالين في المصالح الحكومة (المجلس المحلي، المستشفيات، المدارس ... إلخ)، ناس شغالين في الجزء الصناعي من المدينة، أو عدد قليل من الناس بيمارس نشاطات خدمية بسيطة (حلاق، بقال، إلخ).

طبعاً في اسطورة بتقول إن الرئيس السابق المخلوع مبارك مكانش مهتم بالمدينة عشان اسمها على اسم الرئيس الأسبق السادات! لكن في اعتقادي الشخصي الموضوع مكانش كدا، الموضوع يبدوا إن مدينة السادات في الأساس مدينة سكنية لسكن الطبقات الوسطى، مبارك وحاشيته كانوا بيدوروا على حاجات يبيعوها لرجال الأعمال، فلل، منتجعات، أراضي واسعة بأبخس الأثمان، وده مكانش متوفر في مدينة السادات خصوصاً إنها تبع محافظة المنوفية مش القاهرة أو الجيزة وما حولهما زي مدينة ٦ أكتوبر مثلا!

بعد زيارتي لمدينة السادات اعتقد إني محتاج أقرا أكتر في بناء المجتمعات العمرانية الجديدة وكيفية جذب الكثافة السكنية ليها.
عموماً ممكن أبقى أرجع اكتب في الموضوع دة مرة تانية إن شاء الله.


لاب توب جديد.
في يوم ٣٢\١٠\٢٠١٢ قبل عيد الأضحى بيومين، أخيرا وبعد طول تفحيص وتمحيص، وبعد تجربتي السيئة مع موقع سوق دوت كوم، وبعد ما وصلي جهاز منهم ومكانش هو نفس الجهاز اللي طلبته وتأخير كبير في وصول الطلب أصلا. نزلت اشتريت جهاز من مول البستان في وسط البلد.



استقريت على Lenovo IdeaPad Z580 - 20135 وإمكانياته كالتالي:
  • المعالج: Intel Core i5 3210M - 2.5G. - الجيل الثالث.
  • الذاكرة: ٦ جيجا DDR3.
  • الشاشة: ١٥.٦ بوصة.
  • بطاقة العرض:
    • مدمجة مع المعالج: Intel HD 4000.
    • خارجية: Nvidia GT 630M بذاكرة ٢ جيجا. (لاحظ أن هذا الكارت ينتج بثلاث معماريات Architecture، يأتي مع هذا الجهاز معمارية GF108 أي يعادل في الأداء GT 540M)
  • القرص الصلب: ٥٠٠ جيجا.
  • أشياء أخرى: وايرلس، بلوثوث، منفذ ذاكرة SD، ٤ منافذ USB منهم اثنين USB 3.0، منفذ HDMI.

الجهاز ممتاز مع لينوكس، حذفت وندوز تماماً من عليه وسطبت أوبنتو ١٢.١٠ ومستمتع جدا بالنسخة الجديدة.


الموضوع مخلصش على كدا، كان لازم يكون في مغامرة من نوع ما، في الحقيقة أنا مش بس حذفت وندوز من على الجهاز، إنما حذفت نظام لينوفو المدمج للحفظ الاحتياطي واستبداله بنظام مفتوح المصدر، المزيد من التفاصيل تلاقوها في المقال اللي كتبته في وادي التقنية: «تجربتي مع Lenovo Z580».


الذكرى السنوية التالتة.
في يوم ٦\١١\٢٠٠٩ أطلقت كتيب إلكتروني صغير عبارة عن أكتر من ٢٠٠ برنامج حر مفتوح المصدر لنظام وندوز، الكتيب كان عشان الناس اللي بتستعمل البرامج المكركة، بالإضافة لكونها حركة استباقية لاستخدام برامجيات متعددة المنصات وبالتالي يكون سهل الانتقال لأنظمة تانية غير وندوز (لينوكس على الخصوص)، ويعني لو كنت لسبب أو لآخر مضطر تستخم وندوز فعلى الاقل استخدم برمجيات حرة بتحترم حريتك مش بتقيدها.

كتيب «دليل البرامج الحرة مفتوحة المصدر لنظام وندوز» كمل عامه التالت من كام يوم.
بفكر إني أحدثه بس مش متأكد تماماً بخصوص توفر الوقت :(


مؤسسة أضف.
امبارح زرت لأول مرة مقر مؤسسة أضف للتعبير الرقمي العربي، وبالأحرى أول مرة أروح المقطم! يمكن أكون روحت أغلب المناطق اللي حوليها لكن المقطم نفسها ﻷ!

من كتر الهذي اللي الواحد بيشوفه ليل ونهار، شيء كويس إن الواحد يشوف ناس بتشتغل فعلاً وبتحاول تقدم شيء حقيقي مش مجرد كلام في الهوا.

كنت رايح أحضر مهرجان عن الرخص الحرة، كان يوم لذيذ، وعرفت هناك ناس لطيفة واتكلمنا في حاجات كتير. المكان نفسه ظريف وفعلاً يخلي الواحد يحب إنه يروح تاني.



كفاية كدا دلوقتي :-)

, , , ,