الاثنين، 23 مايو، 2011

٢٢ سنة!

زي إنهادة من ٢٢ سنة اتولد إنسان زي أي إنسان على الأرض، اتولد ونايم في حضن أحن شخص عليه في العالم. كان الابن البكري لوالدين في مقتبل العمر.
كانت طفولة عادية في مجملها لكن غريبة في تفاصيلها، غريبة بسبب اهتمامته والحاجات اللي بيعملها، مع نوع غريب من فضول طفولي كان ديماً الناس تعتبره غريب مع إنها عمرها ما كانت حاجات غريبة فعلا!

على طول كل ما يروح في مكان جديد يتقاله إن وشه مألوف وكأنهم يعرفوه قبل كدا، واللي لحد دلوقتي مش عارف إذا كانت دي ميزة ولا عيب؟
ممكن تكون ميزة على أساس إن ليه نوع من القبول، وممكن تكون عيب وكأنه زيه زي ناس كتير ... مش هتفرق كتير زي حاجات كتير مش مهمة فعلا ولا عمره شغل دماغه بيها.

استمتع بكل مرحلة من مراحل حياته لدرجة إنه مش عاوز يرجع لأي فترة فاتت لإنها أكيد هتكون مملة لو اتعاشت للمرة التانية.
وعلى عكس كتير من الناس الثانوية العامة كانت تعتبر ترفيه بالنسبة لبقية الناس، دخل الكلية اللي هو عاوزها ولا حط في دماغه كلام الناس باعتبارها كلية مجموعها قليل وحرام الدرجات اللي جبتها تروح على الفاضي! أو إنها كلية صعبة ومش عارف إيه كدا.

اتعهد على نفسه إنه ياخد الأربع سنين في أربع سنين وفي نفس الوقت يمارس كل النشاطات اللي بيحبها من كمبيوتر لخط لقراءة وغيرهم وطبعا بدون الإخلال بالحصول على تقدير كويس في الكلية. كانوا أربع سنين ممتعين جداً اكتسب فيهم مهارات كتير على كل المستويات.
انتهت الدراسة، وده أول يوم ميلاد بعد انتهاء الدراسة، يوم ميلاده اللي ديما بيجي قبل الامتحانات على طول. حوالي ١٥ سنة من الدراسة! ابتدائي، إعدادي، ثانوي، وأخيرا الكلية!

حياة تانية جاية ... بالظبط زي الحياة ما قبل التاريخ وبعده.
التزامات ومسئوليات ومش عارف إيه اللي مخبيه المستقبل بس برده مش هيفرق كتير، لإن الإنسان هو اللي بيصنع مستقبله مش حد تاني مهما كانت الحاجات الخارجة عن إرادته وملهوش يد فيها :-)
التعب ديماً موجود، والحزن ديماً موجود لكن المهم الاستمتاع بأكبر قدر من الحياة، فالحياة قصيرة جداً.

يا رب يفضل محتفظ بمميزاته ومتقضيش عليها الدنيا بشرورها، يقدر يحفظ روحه من التلوث ويحتفظ بالجزء اللي بيخليه مختلف وبيخليه كويس فعلاً :-)
٢٢ سنة على وجه الأرض بيتمنى يكونوا ليه مش عليه ... الله يبارك في عمره ويكون الـ ٢٢ سنة الجايين رائعين وكلهم خير في دنيته وآخرته.

يا رب =)








****


المفروض التدوينة دي تكون هنا أول امبارح يعني يوم ٢١ بس طبعاً في عشروميت حاجة المفروض أعملها ... فنصيبها بقى تنزل هنا يوم ٢٣!


وقع رقم ٢٢ غريب نوعاً ما! بس ظريف جداً تميت ٢٢ سنة في ٢٠١١!
كل سنة وأنا طيب n_n

هناك 4 تعليقات:

  1. كل سنة وانت بخير عزيزي أحمد

    هنيئًا لك بـ 22 سنة مليئة بالمعرفة ونشرها :)

    ردحذف
  2. > عباس:
    وأنت بألف خير
    شكرا جزيلا على كلامك الجميل : )

    ردحذف
  3. كل سنة وانت طيب يا جميل، نادرا ما بشوف حد من هذا الجيل "بيحب نفسه" قوي كده، مش من باب الأنانية، من باب الرضا..
    ربنا يديم عليك الرضا :)

    ردحذف
  4. ربنا يكرمك يا أحمد : )

    ردحذف