الجمعة، 27 أبريل، 2012

تدوينة سريعة

معلومة جديدة اتعرفت عليها من فترة قريبة، أول مرة أعرف إن في حاجة اسمها اسم فعل!

تعريفه: اسم الفعل كلمة، تدل على ما يدل عليه الفعل، وتنوب عنه في معناه واستعماله لكنها لا تقبل علاماته.

أمثلة ومعلومات أكتر : اسم فعل - ويكيبيديا الموسوعة الحرة

إطلاق الإصدار الجديد من أوبنتو ١٢.٠٤

بالأمس ٢٦ أبريل ٢٠١٢ أُطلِق الإصدار الجديد من نظام التشغيل الرائع أوبنتو لينُكس. النسخة الجديدة تبدوا رائعة جداً وحصلت على قدر كبير من الصقل والتطوير.

شعار أوبنتو

كنت سأكتب مقالاً عنها لكن الوقت لم يسعفني، لذا لا يوجد مكان أفضل من وادي التقنية والمدونة العربية للبرمجيات الحرة لتقرأ عن الإصدار الجديد من نظام أوبنتو الرائع.

أبونتو 12.04 وصلت - وادي التقنية.
توزيعة أبونتو 12.04 Ubuntu متوفرة للتحميل - المدونة العربية للبرمجيات الحرة

بعض الروابط الإضافية: (الموقع الرسمي لأوبنتو باللغة الإنجليزية)
Overview | Ubuntu
Take the tour | Ubuntu (جرب أوبنتو من متصفحك!)
What's new in Ubuntu 12.04? | Ubuntu

أخيراً، إذا أردت أن تبدأ باستخدام أوبنتو حمل الآن كتاب "أوبنتو ببساطة" وتعرف على عالم أوبنتو الرائع والممتع!

شعار موقع أوبنتو ببساطة


# ملحوظة: هذه رسالة مجدولة، أنا الآن على الاغلب في مكان ليس فيه إنترنت ... استمتعوا ;)

مقابلة بخصوص كتاب أوبنتو ببساطة

مقابلة كانت عملتها معايا مدونة الخطط العفوية المبدعة بعد إصدار كتابي "أوبنتو ببساطة"، قولت انقلها هنا في المدونة تحسباً لأي ظروف ممكن تطرأ على الموقع الأصلي خصوصاً إن الاستاذة سوزان صاحبة المدونة قررت التوقف عن التدوين لمدة سنة تقريباً. الرابط الأصلي للمقابلة.

استمتعوا :-)

-----------------

هذه الأسبوع بما أنه النهاية، لدينا شخص رائع انتهى من إنتاج شيء رائع، يشاركنا بأفكار ونصائح ساعدته على إنتاج ما أنتجه.

انتهى المدون أحمد أبو زيد (AhmedAbouZaid@)، من تأليف الإصدار الثاني من كتابه الثاني (أوبنتو ببساطة) الذي يتحدث عن نظام التشغيل أوبنتو لينكس، المفتوح المصدر. كتاب متكامل، لابد أن تتطلعوا عليه، يعمل أحمد على تحسينه باستمرار بناء على اقتراحات القراء، وقبل أيام صدرت منه نسخة منقحة منه بالرقم (١.١).

طرحت عليه أسئلة، ولا أقصد بكلمة "طرحت" أنني أسقطت شيء على رأسه، هذا سخيف، ومؤلم... :) المهم، سألته عن عملية تأليف الكتاب، وكيف استطاع فعل ذلك مع كل المشتتات التي نعيش معها، من خلال الأسئلة التالية. وأجاب أجوبة تجعلني أريد أكلها وقرص وجنتيها! D:

لقطات من كتاب أوبنتو ببساطة
كتاب أوبنتو ببساطة

كم كتاب ألفت حتى الآن، وهل تعمل حاليًا على كتب أخرى؟
أنا أكتب على الإنترنت من عام ٢٠٠٦ لذا كتبت العديد من الوثائق حول مواضيع مختلفة (تقنية غالباً) لكن أغلبها لا تعتبر كتباً بالمعنى الدقيق، وبالتالي يمكن القول أني ألفت كتابين أو بالأحرى كتاباً وكتيباً والإثنين قد صدر منهم إصدارين.

حالياً لا أعمل على كتب أخرى بل أركز على المواضيع التي تتعلق بكتابي الأخير "أوبنتو ببساطة" من ناحية استلام ملاحظات القراء وتنقيح الكتاب والعمل على توفيره ورقياً. وهناك خطط على المدى القريب لكتاب آخر أو اثنين في غير المجال التقني ... وبالرغم من تبلور فكرة الكتب ووضع الخطوط الأولية لكن لن يبدأ العمل قبل بداية العام الجديد.

هل شعرت أن المواقع الاجتماعية مثل تويتر وفيسبوك، عملت كمشتت لك، وأخرت إنهاء الكتاب؟ وكيف تعاملت معها؟
بالتأكيد! المواقع الاجتماعية عموماً تستهلك الكثير من الوقت وتعتبر مصدر إلهاء وتشتيت لأي شخص يدخل في دائرتها، لكنها لم تكن سبب في تأخير كتاب "أوبنتو ببساطة" فقد كان هناك ما يكفي من الأسباب الأخرى لتأخير الكتاب D: لذا حرصت على تحديد أوقات الشبكات الاجتماعية وأن يكون الدخول عليها بعد العمل على الكتاب وليس قبله، لكن من ناحية أخرى وبسبب كونه كتاب تقني كان لابد من استخدام متصفح الإنترنت على الدوام لإنجاز بعض الأمور المتعلقة بالكتاب وبالتالي كانت إغراء دخول المواقع الاجتماعية والمشاركة فيها لا يقاوم ... لذا نصيحتي هي "أغلق متصفح الإنترنت لكي تنجز عملك" D:

هل كنت تعمل على الكتاب كل يوم؟ أو ما هي طريقة عملك؟
كنت أعمل على الكتاب كلما توفر الوقت مع وضع العمل في الكتاب في أول قائمة الأولويات كل يوم.

طريقة العمل بشكل عام تبدأ مع تبلور فكرة الكتاب ثم التخطيط على الورق وكتابة العناصر الأولية التي سيتم تغطياتها في الكتاب، وهذه في رأيي أهم خطوات كتابة أي كتاب حيث أن التخطيط على الورق يساعدك كثيراً في الحصول على تصور متكامل عن الكتاب الذي تعمل عليه لذا اقوم بتخصيص دفترين الأول أكتب فيه أي فكرة تخطر ببالي بخصوص الكتاب، وأجرب فيه أي أشكال أو تصاميم قد استعملها داخل الكتاب، والآخر يكون للخلاصة أو النتيجة النهائية التي قررت اعتمادها في الكتاب فعلا. ويفضل دائماً أن تستعمل دفتر كبير كي لا تجد نفسك في آخر مراحل إخراج الكتاب لديك خمس أو ست دفاتر موزع فيهم أفكار الكتاب D: (شخصياً أستخدم أجندة من التي تصدر مع بداية كل عام، فهي تتيح لي قدر كبير من الحرية والمرونة).

ثم بعد ذلك أبدأ توزيع العناصر على أقسام الكتاب أي كتابة التفاصيل أو العناوين الفرعية في الكتاب، بعد ذلك البدء في كتابة محتوى الكتاب نفسه والتي في البداية أقوم بها عن طريق محرر نصوص بسيط وليس أدوات التحرير المتقدمة وغالبا ما استخدم برنامج FocusWriter أو محرر النصوص الافتراضي في أوبنتو gedit. هكذا يكون محتوى الكتاب من النصوص شبه مكتمل وأدخل على مرحلة أخرى وهي التي تعطي الشكل النهائي للكتاب وذلك باستخدام برامج الإخراج المتقدمة مثل البرامج المكتبية (أنا استعمل المجموعة المكتبية الحرة والرائعة LibreOffice) وفي هذه المرحلة أبدأ بعمل الصور اللازمة للكتاب.

طبعاً هذه الخطوات تختلف من شخص لآخر لكن الرائع في هذا الأسلوب الذي اتبعه أن أثناء هذه الخطوات يكون لديك محتوى مختلف كثيراً عما كتبته أول مرة في محرر النصوص البسيط فمع كثرة المرور على النصوص تجد أن تعدل وتضيف وتنقح ما كتبته سابقاً وبالتالي يكون محتوى الكتاب أفضل كثيراً.

هل شعرت أنك في لحظات تريد الاستسلام، والتوقف عن العمل على الكتاب؟
مع إني أحاول دائما تحفيز نفسي ذاتياً لكي لا أصل لهذه المرحلة، لكن في كتابي الأخير شعرت بهذا! فالضغوط والمعوقات كانت كبيرة جداً والوقت محدود جداً، فأنا مقتنع أن الشخص لكي ينتج إنتاجاً مميزاً ومفيداً يجب أن يؤمن بما يعمله وأن يستمتع به أيضاً فإذا انتفى الإيمان أو الاستمتاع لن يكون العمل جيداً أو على الأقل لن يكون أفضل ما لدى الشخص.
لذا مع تزايد المعوقات كنت مضطراً الضغط على نفسي أكثر لدرجة العمل لساعات طويلة على كمبيوتر وعدم النوم والاعتماد على المنبهات كالقهوة. لكن عند نقطة معينة تجد أنك بهذا الشكل تستهلك من صحتك وروحك وأنه لا يوجد شيء مهماً كان يستحق ذلك ... لذا نصيحتي هي "لا تضغط على نفسك أكثر من اللازم، ويجب أن تعرف متى تتوقف".

ما هو أصعب شيء في تأليف كتاب؟
الاستمرارية والوقت. هناك الكثير من الأشياء التي تؤثر على الشخص كوجود ضغط في العمل أو الإصابة بالمرض (البرد، الإنفلوانزا ... إلخ) أو حتى بعض الأوقات التي تشعر فيها أنك فقط لا تريد عمل أي شيء! (إكتئاب؟) والمحصلة هي بطء في إنهاء الكتاب أو حتى توقف العمل على الكتاب تماماً!

نصيحة مقرمشة تعطيها أي شخص يريد تأليف كتاب، أو أي شخص يريد بدء عمل أو مشروع، وإنهاءه؟
ماذا عن كوكتيل من أهم المقرمشات الصغيرة التي خرجت بها من تجربتي؟
  • كن دقيقاً - اهتم بالتفاصيل خصوصاً الصغير منها فالأشياء الصغيرة هي التي تصنع فرقاً! ولا تخف فالشيطان لا يكمن في التفاصيل : )
  • استفد بوقتك جيداً - هناك مئات الأشياء التي تستهلك الوقت في العصر الحالي، إذا لم تبتعد عن التشويش لن تنجز شيئاً من أهدافك!
  • لا تستلم - مهما واجهت من معوقات لا تتوقف فأسوأ من عدم البدء التوقف في منتصف الطريق ... دائماً إبذل أفضل ما لديك.
  • لا تضغط على نفسك - لكل شخص طاقة قصوى لا يستطيع تعديها -لكونه بشرياً قبل أي شيء- فلا تضغط على نفسك أكثر من اللازم فالفرص موجودة دائماً.



  • لا تبالغ في التخطيط! - مهما خططت ومهما حاولت التحضير الجيد فدوماً تحدث الأشياء غير المتوقعة، فقط ضغ الخطوط الرئيسية في البداية أما التفاصيل ففي وقتها وكن مرناً دائماً.



أخيراً ... أكتب أحلامك كي لا تنساها : ) للتعرف أكثر على كتاب أوبنتو، وللاستفادة منه، زوروا الموقع الرسمي للكتاب: www.SimplyUbuntu.com، ولمعرفة تفاصيل عن أوبنتو وعن الكتاب. ويرحب أحمد كليًا بأي اقتراحات وملاحظات على الكتاب. صفحة الكتاب على فيس بوك - على جودريدز - شعارات الكتاب بأشكال وأحجام مختلفة لوضعها في المواقع والمدونات.

الثلاثاء، 24 أبريل، 2012

اكتب أحلامك كي تتحقق

إذا سألتك أن تعدد لي خمسة من أحلام طفولتك على الأغلب سترد علي بالمقولة الشهيرة "هو أنا أصلاً فاكر أكلت إيه امبارح؟"، بل على الأرجح أنك إن لم تكن كتبت أحلامك فلن تتذكر -على وجه الدقة- ما هي أحلامك خلال سنة مضت!

قيل قديماً "الحبر الضعيف أفضل من الذاكرة القوية"، وأن كلمة "انسان" مشتقة من النسيان، وعلى الرغم من أن النسيان في حد ذاته شيء عظيم جداً (وإلا كنت إلى الآن تبكي بسبب جرح اصبعك وانت بعمر الخامسة :D) إلا أنه بالنسبة للأحلام كالسوس الذي ينخر قوامها.

في كل فترة من حياة الشخص يكون لديه العديد من الأحلام، في الطفولة، المراهقة، الشباب ... بعضها قد يكون مجنوناً جداً والبعض الآخر يكون أفضل ما قد يفعله في حياته، لكن للأسف الشديد كلما تقدمنا في العمر يكون مصير هذه الأحلام الضياع وسط مشاغل الحياة!

العديد من الأشخاص يكون لديهم الكثير من الأهداف والأحلام الرائعة خصوصاً في نهاية فترة المراهقة، ولكن مع بداية مرحلة الشباب ومواجهة الشخص للحياة الحقيقية بمتطلباتها الكثيرة والمادية القاسية، تكون النتيجة أن الكثير من هؤلاء الأشخاص ينسون أصلاً أن كان لديهم أحلاماً وأهدافاً كبيرة تمنوا لو حققوها يوماً ما.

نعم، الحياة صعبة ومليئة بالمصاعب والمشاكل والكثير من المتطلبات لكن هناك دائماً وقت للسعادة، وقت للاستمتاع بالحياة، ووقت لتحقيق الأحلام! لكن كيف ستحقق هذه الأحلام إن لم تتذكرها أصلا؟ لهذا تكون النصيحة رقم صفر لتحقيق أحلامك هي "أكتب أحلامك"، اكتب أحلامك كي تحيى وتتحول إلى حقيقة، عندما تكتب الأحلام فأنت تعطيها سبباً آخراً لتتحقق.

إذن، كيف تكتب أحلامك؟ : )
الطريقة بسيطة جداً، كما تكتب أي شيء! احضر قلماً وورقة وابدأ في كتابتها، سواء كانت أحلاماً كبيرة أو صغيرة، على المدى الطويل أو القصير، شخصية أو عامة ... كلما حصلت على حلم أو هدف جديد أكتبه في هذه الأوراق، اكتب ما يحلو لك. لكن لاحظ أنك على مدار شهور أو حتى سنوات ربما تكتب العديد من الأشياء وسينتهي بك الحال بمجموعة كبيرة من الأوراق المتناثرة هنا وهناك، والتي قد تمسي هذه الأوراق كابوساً حياً وليست مخزناً للأحلام :D.

لذا؛ إن أردت نصيحتي، احصل على دفتراً كبيراً وخصصه لكتابة الأحلام والأهداف، ويفضل أن تدون بجوار كل هدف تاريخ كتابته، على الأقل الشهر والسنة. هذا الدفتر الكبير أو "كتاب الأهداف" كما أحب أن اسميه سيبقى معك لفترة طويلة ولن يساعد فقط في حفظ أحلامك من النسيان إنما أيضاً سيحافظ عليها مرتبة ومنظمة مما يساعدك على تحقيقها.

حسناً، الآن لنبدأ من جديد : )

لماذا تكتب أهدافك؟
بالتأكيد الإجابة ستكون "لتحقيقها"! لكن السؤال مازال لماذا؟ تختلف الاجابة من شخص لآخر ومن هدف لآخر، بعض الأشخاص لديهم أهداف تتعلق بتحقيق الاستقرار المادي كوظيفة أو مشروع تجاري مثلاً، البعض الآخر يهدف إلى حل مشكلة اجتماعية منتشرة في مجتمع ما أو لتحقيق العدالة الاجتماعية، آخرون اهدافهم تتعلق بالبيئة، غيرهم بالتنمية الذاتية أو تحقيق الذات ... إلى آخر الأسباب والدوافع المختلفة لدى الاشخاص المتعلقة بكل هدف، الأمر كله يتوقف عليك وعلى هدفك.

كيف ومتى؟
هذا ما لن تكتبه في دفترك، لأنها أشياء تتوقف على العديد من العوامل والظروف وانت فقط من تستطيع تحديد "كيف ومتى" يمكن تحقيق هذه الأهداف.

ما هي بالضبط الأحلام والأهداف التي ستكتبها في دفترك؟
ربما تكون هذه أهم نقطة في المقال، ما هي بالضبط الأحلام/الأهداف التي ستكتبها في دفترك؟ قد تلاحظ أني استخدمت كلمتي أحلام وأهداف كمترادفتين وهذا لأن المقصود فعلاً ليس الأشياء الكبيرة، الجوهرية، المصيرية في حياة الشخص (وهذا ما قد يُفهم اذا استخدمت كلمة أحلام فقط) إنما ما ستكتبه هو كل شيء تود أن تفعله، صغيراً كان أم كبيراً، قريباً كان أم بعيداً، كل هدف هو بمثابة حلم مصغر مستقل بذاته.

لذا ليس من المفترض أن تكتب في كتابك أشياء من قبيل "أريد أن أكون أكثر الأشخاص نجاحاً في مجالي" أو "أريد أن أكون أغنى شخص في العالم" أو "أريد أن أسيطر على العالم" (حسناً، إذا كنت ستفعل هذا حقاً، أعلمني فربما أشترك معك إذا اعجبتني خطتك في السيطرة على العالم :D)

لا تكتب أهدافاً عائمة غير محددة المعالم، اكتب أشياءً محددةً أكثر، أشياء تعتقد أنها مفيدة أو ستستمتع بها وتجعلك أكثر سعادة، اكتب ما تريد بغض النظر عن الوقت والكيفية، فلا شيء يبق كما هو، الأمور تتغير دائماً وما لا تستطع فعله الآن قد يكون أسهل مما تعتقد لاحقاً.

على سبيل المثال أنا خصصت جزء من الدفتر للأماكن التي أود زيارتها، مثلاً أريد زيارة دير سانت كاترين العتيق في سيناء، أود زيارة بلدة صديقي الذي تعرفت عليه أثناء أدائي فترة الخدمة العسكرية الإلزامية وزيارة مزرعة الألبان الكبيرة التي حدثني عنها كثيراً وتصويرها وكتابة مقال عنها (يا ترى هل سيسمح لي صاحب المزرعة بهذا؟ لا أعرف!)، أود زيارة السد العالي في أسوان وحضور أحد الأعراس الشعبية هناك.

لدي أيضاً خطة محددة سأعمل عليها لمساعدة البيئة والحفاظ عليها في المكان الذي أحيا فيه، لدي مواضيع اجتماعية محددة سأعمل عليها وأكتب عنها لعلها تساهم في حل بعض المشاكل الاجتماعية في مجتمعاتنا ... لدي الكثير من الأشياء التي أود فعلها وتنفيذها لأحقق أكبر قدر من الاستمتاع بالحياة، لإفادة المجتمع، لتحقيق الذات، والكثير من الأشياء الأخرى، الأجدر بك أن تبدأ أيضاً : )

إليك بعض النصائح التي قد تفيدك أيضاً:
  • لا تكتب الكثير من التفاصيل، اكتب فقط ما يكفي لأن تفهم لاحقاً ما كتبت.
  • ضع علامة بلون مختلف أو ظلل الأشياء التي حققتها فعلاً، فعندما ترى مدى تحقق أحلامك تحصل على دفعة معنوية كبيرة للاقبال على الحياة.
  • قسم دفترك إلى أقسام بحسب الموضوع أو الأهمية أو الأولوية.
  • اكتب بعضاً من أهدافك الكبيرة أو التي تود تحقيقها كثيراً في ورقة خارجية وعلقها في غرفتك لكي تذكرك دائماً.
  • الحبر الضعيف أفضل من الذاكرة القوية، هذا ليس فقط للأهداف والأحلام انما أيضاً للأفكار، خصص دفتراً لتكتب فيه أي أفكار جيدة تخطر ببالك، فالعديد من الأفكار التي لا يسعك تنفيذها الآن قد تكون مفتاح سعدك لاحقاً.
  • لا تدع أحداً -أبداً- وتحت أي ظروف يحبطك : )


كلمة أخيرة:
  • قررت كتابة هذا المقال من أكثر من ثلاث سنوات ولم أكن لأفعل هذا الآن إلا لأني قد كتبت عنوان المقال في قصاصة وجدتها من مدة قريبة : )
  • عليك أن تتذكر دائماً أنه عندما يغلق باباً فإنه يفتح آخر، فلا تركز طويلاً على الباب المغلق فيمنعك من رؤية الأبواب الجديدة المفتوحة، الحياة لا تقف على أحد ولا على شيء مهما كان، إذا لم تستطع تحقيق حلم ما فربما لم يكن حلمك وأنه بانتظارك آخر أفضل =)

تدوينة سريعة

أفضل وقت لزراعة شجرة كان منذ ٢٠ سنة.
ثاني أفضل وقت للزراعة هو الآن.

- مثل صيني

الأحد، 22 أبريل، 2012

يوم الأرض

٢٢ أبريل يوم الأرض العالمي : )
يوم الأرض - ويكيبيديا.
Earth Day - Wikipedia.

بغض النظر عن اعتراضي على فكرة تعامل الناس معاه على أساس إنه "يوم" وكأنه اليوم اللي بيكفر عن الأخطاء اللي بنعملها في حق الأرض والبيئة طول السنة! يعني طالما اتكلمنا وحافظنا على البيئة في اليوم ده يبقى كدا إحنا خلاص عملنا اللي علينا وزيادة!

لكن في النهاية بتبقى رمزية اليوم أساس ممتاز للتوعية البيئية وتذكر واجبنا اتجاه البيئة وكوكب الأرض اللي عايشين عليه : )
مش شرط تكون ناشط بيئي ولا متخصص في البيئة أو الزراعة عشان تساهم في المحافظة على البيئة، أي واحد مهما كان يقدر يساعد بحاجات بسيطة جداً في مساعدة البيئة والمحافظة عليها.

بما إن لا المجال ولا الوقت متاحين للكتابة عن طرق المحافظة على البيئة، مفيش أفضل من بعض روابط لموقع متخصصة:

www.TreeHugger.com (إنجليزي)
www.GreenPeace.org (إنجليزي)
www.DoTheGreenThing.com (إنجليزي)
www.Mojtamai.com (عربي)

دي المواقع اللي متذكرها دلوقتي وبعدي عليها من وقت للتاتي خصوصا الموقع الأول (لو حد يعرف مواقع تانية يا ريت يعرفني بيها)

وبما إننا في يوم الأرض، خليني أسأل سؤال يوم الأرض:
إيه خطتك أو الحاجات العملية اللي قررت تعملها عشان تساعد وتحافظ على البيئة؟ (وده مش سؤال بلاغي، يعني المفروض يكون ليه إجابة فعلا D:)


صحيح، بالمناسبة متنسوش يوم البيئة العالمي يوم ٥ يونيو/حزيران، لسه شوية عليه بس عشان منساش :-)

تدوينة سريعة


مش عارف ليه الناس بتحب تعقد الأمور وهي أصلا بسيطة!
زي ما بقول ديماً المباشرة والصراحة بتختصر كتير ... كتير جداً أكتر مما تتخيل : )

مفيش حد بياخد نصيب غيره ... محدش بياخد غير نصيبه : )

السبت، 21 أبريل، 2012

حاجات غريبة ٢

حقيقي امبارح كان يوم غريب بكل المقاييس! حصلت فيه كذا حاجة مفيش أي ترابط بينهم لكن كلهم صبوا عندي في الآخر!

- لما الأولاد يكبروا.
امبراح افتكرت حوار دار بيني وبين أمي من سنين، من زمان أوي لما كنت في اعدادي! كان في مشاكل بين أختين وأولاد الأختين دول (أختين كبار في السن مخلفين وعندهم عيال كبار) كطفل ساعتها كنت مستغرب من اللي بيحصل بينهم، على إيه كل ده؟ المفروض إنهم اخوات وميحصلش بينهم ده!
أمي ساعتها قالتلي حاجة بتلخص كل الموضوع، قالتلي الاخوات وهما صغيرين بتكون نسبة الحب كبيرة بينهم، على مدى مراحل الدراسة، وفي بداية شبابهم وبعد ما يتجوزوا ويخلفوا كمان، المشاكل كلها بتكون لما أولاد دي بيكبروا وأولاد دي بيكبروا، هنا بتبدأ المشاكل! كل واحد بيكون عاوز الأفضل لأولاده حتى لو على حساب أي حد!

فعلاً، المشاكل كلها بتبدأ لما الأولاد يكبروا، كل المشاكل القديمة بتتضائل قصاد المشاكل والحاجات اللي بتحصل لما الأولاد بيكبروا ... بس لما الأولاد يكبروا !


- متأخر خطوة.
مش عارف ليه بقيت حاسس مؤخراً إني ديماً متأخر خطوة! مش متأخر في الوقت إنما في التوقيت! ديماً متأخر خطوة عن الخطة، متأخر خطوة عن اللي كان المفروض يحصل، متأخر خطوة عن اللي عاوز أقوله أو أعمله ... التأخير ديماً بيكون لسبب وجيه، بس في الآخر بيفضل تأخير!

كان في حكمة (أصلها صيني على ما أعتقد) بتقول "إذا فكرت طويلاً في الخطوة القادمة ستعبر الحياة بساق واحدة فقط"، الشيء الجيد في الفترة اللي فاتت إني قدرت أقلص قدر التأخير وأخليه في حده الأدنى.


- إيه الفكرة لو الظروف كلها معاك؟
كنت ديماً بقول إيه اللي يخلي حياة الواحد مميزة إذا كانت الظروف كلها لصالحك؟ إيه الفكرة لو كنت غني غنا فاحش وتقدر تجيب وتعمل أي حاجة في أي وقت، أو إن الناس اللي تقابلهم يكونوا كلهم كويسين، أو ميكنش في حياتك أي مشاكل أو مصاعب (فعلاً مش قادر أتصور الدنيا هتبقى مملة أد إيه لو كانت بالشكل ده).

المشاكل هتفضل طول عمرها موجودة، ومن زمن طويل وأنا قررت أواجه أي مشكلة مهما كانت ومأخفش من الخسارة، لإن الخوف عمره ما بيحل، خد نفس عميق وابدأ في التعامل مع كل موقف مهما كان : )
وصدق اللي قال: «اذا كان هناك حل لمشكلة ما فلا داعي للقلق واذا لم يكن هناك حل للمشكلة فما فائدة القلق؟» .



ربنا يكتب اللي فيه الخير : )

الجمعة، 20 أبريل، 2012

تدوينة سريعة

إنهاردة كملت بالظبط ١٢ شهر في الجيش! باقي لي حوالي ٤٠ يوم وأخلص إن شاء الله : )

سنة خزعبلية بمعنى الكلمة، ممكن أقول إنها من أكتر الفترات اللي استمتعت بيها في حياتي على الإطلاق بالرغم من كمية الجهد والتعب اللي كانوا فيها.

أقدر أقول بكل ما للكلمة من معنى إني حصلت على قدر هائل من التغيير ... شخصيتي، قدراتي، مهاراتي، مميزاتي، وعيوبي.
بس أفضل ما في الموضوع إني قدرت أنفذ القرار اللي قررته قبل ما أدخل الجيش، لما قررت إن تجربة أداء الخدمة العسكرية أطلع منها بأكتر مكاسب وأقل خسائر، أصقل مهاراتي وأنمي مميزاتي وأتخلص من عيوبي أو على الأقل أحطها في حدها الأدنى.

سنةّ! سنة اتعلمت فيها حاجات كتير جداً جداً، اتعلمت واستفدت في كل حاجة، اجتماعياً، ثقافياً، مهنياً، وحتى زرعياً : )
في الحقيقة يمكن مقدرش حتى حصر الحاجات اللي استفدتها في الفترة دي، لكن المهم إني سعيد لأبعد الحدود بالتجربة ككل.

أنا بالتأكيد شخص سعيد ... الحمد لله : )