السبت، 21 أبريل 2012

حاجات غريبة ٢

حقيقي امبارح كان يوم غريب بكل المقاييس! حصلت فيه كذا حاجة مفيش أي ترابط بينهم لكن كلهم صبوا عندي في الآخر!

- لما الأولاد يكبروا.
امبراح افتكرت حوار دار بيني وبين أمي من سنين، من زمان أوي لما كنت في اعدادي! كان في مشاكل بين أختين وأولاد الأختين دول (أختين كبار في السن مخلفين وعندهم عيال كبار) كطفل ساعتها كنت مستغرب من اللي بيحصل بينهم، على إيه كل ده؟ المفروض إنهم اخوات وميحصلش بينهم ده!
أمي ساعتها قالتلي حاجة بتلخص كل الموضوع، قالتلي الاخوات وهما صغيرين بتكون نسبة الحب كبيرة بينهم، على مدى مراحل الدراسة، وفي بداية شبابهم وبعد ما يتجوزوا ويخلفوا كمان، المشاكل كلها بتكون لما أولاد دي بيكبروا وأولاد دي بيكبروا، هنا بتبدأ المشاكل! كل واحد بيكون عاوز الأفضل لأولاده حتى لو على حساب أي حد!

فعلاً، المشاكل كلها بتبدأ لما الأولاد يكبروا، كل المشاكل القديمة بتتضائل قصاد المشاكل والحاجات اللي بتحصل لما الأولاد بيكبروا ... بس لما الأولاد يكبروا !


- متأخر خطوة.
مش عارف ليه بقيت حاسس مؤخراً إني ديماً متأخر خطوة! مش متأخر في الوقت إنما في التوقيت! ديماً متأخر خطوة عن الخطة، متأخر خطوة عن اللي كان المفروض يحصل، متأخر خطوة عن اللي عاوز أقوله أو أعمله ... التأخير ديماً بيكون لسبب وجيه، بس في الآخر بيفضل تأخير!

كان في حكمة (أصلها صيني على ما أعتقد) بتقول "إذا فكرت طويلاً في الخطوة القادمة ستعبر الحياة بساق واحدة فقط"، الشيء الجيد في الفترة اللي فاتت إني قدرت أقلص قدر التأخير وأخليه في حده الأدنى.


- إيه الفكرة لو الظروف كلها معاك؟
كنت ديماً بقول إيه اللي يخلي حياة الواحد مميزة إذا كانت الظروف كلها لصالحك؟ إيه الفكرة لو كنت غني غنا فاحش وتقدر تجيب وتعمل أي حاجة في أي وقت، أو إن الناس اللي تقابلهم يكونوا كلهم كويسين، أو ميكنش في حياتك أي مشاكل أو مصاعب (فعلاً مش قادر أتصور الدنيا هتبقى مملة أد إيه لو كانت بالشكل ده).

المشاكل هتفضل طول عمرها موجودة، ومن زمن طويل وأنا قررت أواجه أي مشكلة مهما كانت ومأخفش من الخسارة، لإن الخوف عمره ما بيحل، خد نفس عميق وابدأ في التعامل مع كل موقف مهما كان : )
وصدق اللي قال: «اذا كان هناك حل لمشكلة ما فلا داعي للقلق واذا لم يكن هناك حل للمشكلة فما فائدة القلق؟» .



ربنا يكتب اللي فيه الخير : )

0 التعليقات:

إرسال تعليق